عمران سميح نزال
96
الوحدة التاريخية للسور القرآنية
ثالثا : النظر في الوحدة الموضوعية للسورة بصورة إجمالية ، وتفحّص إمكانية تطابق الوحدة الموضوعية مع تاريخ نزولها ، وذلك بالنظر إلى تقسيمات السورة الداخلية إن كانت من السّور الطويلة ولم يثبت نزولها دفعة واحدة . رابعا : تدبّر قضايا الوحدة الموضوعية للسورة مع الوحدة التاريخية مع سور قرآنية أخرى ، وبالأخصّ السابقة عليها والتالية لها في ترتيب نزولها التاريخي ، ومكانتها من الترتيب الكلي . خامسا : اتباع منهجيّة علمية هندسية ترصد كلمات القرآن الكريم منذ ظهورها واستعمالها في القرآن الكريم أوّل مرة ، ثم تتبع تطوّر استعمال الكلمة وتطوّر وعلومه ، وبما يكشف عن قدرة المسلمين في ذلك العصر على جعل القرآن كتاب غيرها من الكلمات القرآنية في صنع بناء هندسي تخصّصي في مجالاته العديدة ، وأهمها ما يخص الإنسان والمجتمع المسلم وغير المسلم ، مثل معجم الكلمات المعرفية الإنسانية ، ومعجم الكلمات التعبّدية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو غيرها . سادسا : التركيز على المجالات الدنيوية والحيوية القادرة على مواجهة تحدّيات العصر المعاش ، حتى يكون التفسير من أجل العبادة العلمية والعملية في الواقع الحياتي واليومي .